my life lately
“هو انتي فاكرة الدنيا دي ايه! فيلم في السيما بتاعتكوا؟ نامي علي ضهرك”
أكملت مدام ميرڤت حديثها أثناء تغطيتي بالطين المغربي، وبعد ان ضربت بمعتقداتي عرض الحائط، علي ما يبدو لم يكن ردي علي هواها عندما سألتني اذا كنت متدينة أو مؤمنة، تصورت ان مدام ميرڤت قد تفهم مقصدي عندما جاوبتها، أنا لست متدينة، إنما انا مؤمنة يا فيفي، أؤمن بالله والحب، وأؤمن بوجود الأشخاص الموجودين لجعل الحياة أجمل. يعني، الشخص اللي بيبقي موجود منغير ماناخد بالنا دا، عشان يزق معانا اليوم.
لمت نفسي مرارا قبل ان ترد مدام ميرڤت، حب ايه و شخص مين، قوليلها اه متدينة. ثم افحمتني مدام ميرڤت بردها، ردها الذي اثبت ان فيفي تعرفني جيدا، وإن عرفتني أكثر لكانت عرفت أي أفلام بالظبط تسببت في هذا الهوس والسرحان. وعلي رأي رضوي، القطط المعدية بعرض الكادر
“بصي يا بنتي، لا في حد بيزق، ولا في حد موجود، انتي اللي بتزقي، وانتي اللي هاتقفي لنفسك، فاهماني ولا لأ؟! نامي علي جمبك”
- ليه يا فيفي؟
- هو ايه اللي ليه؟ مين اللي هايبقي موجود وبيزق معاكي اليوم دا؟ دانا والله العظيم وانا راجعة امبارح قبل الفطار وقعت عالسلم وانا طالعة، إلا مالقيت حد يقومني، وانتي تقوليلي يزق؟! باقولك ايه؟ انتي مش متجوزة ليه؟ وبعدين مالك خسيتي كدة؟! عضمك ضارب في الرخامة"
- اصل انا فرمضان بخس يا فيفي وبعدين كدة احسن، مش حاسة؟
- لأ مش حاسة
- طب هو احنا هانقفل البخار دا امتي انا اتخنقت اوي
- عشان خرعة ومعضمة. ماتجوزتيش ليه؟
- اهو اللي حصل
- يعني ايه اهو اللي حصل، فين الرجالة اللي في الجامعة ولا الشغل ولا المطاعم اللي بتروحوها دي وبتدفعوا اد كدة
- انتي بقالك اد ايه هنا يا فيفي؟
- بقالي ١١ سنة
- ومازهقتيش
- ازهق من ايه؟ من المكان؟ لأ اصل انا مدام حبيت مكان فانا خلاص حبيته، بكل اللي فيه وبكل عيوبه، لو كرهته ماقدرش اعد فيه دقيقة واحدة، ومامشيش غير وانا هادة المعبد عاللي فيه.
- انا كمان يا فوفة بهد المعابد عاللي فيها. اطفي البخار يا فيفي هاموت وعايزة اشرب
- يعني معضمة وسرحانة وفاطرة؟!
٢١ يونيو ٢٠١٦ ٧